المبادئ

يقترح المشاركون في مؤتمر «الرؤية الإعلامية لليبيا: مؤتمر المساعي الايجابية»، الذي أقيم تحت رعاية «جامعة نورثويسترن في قطر» و»المجلس الوطني الانتقالي الليبي» المبادئ التالية لإرشاد المرحلة الانتقالية وتوجيه القرارات المستقبلية حول السياسة الإعلامية في ليبيا:

يجب أن تحظى ليبيا بمنظومة إعلامية واتصالاتية حرة ومفتوحة ومستقلة.

يجب أن تحظى ليبيا بمنظومة إعلامية واتصالاتية حرة ومفتوحة ومستقلة. ومن شأن هذا المبدأ أن ينتقل بليبيا من الإعلام الذي تملكه الدولة وأن يسهم في تمكين الإعلام المستقل، رغم أن الحكومة التي تتولى حالياً مقاليد الحكم قد تنجذب بسهولة إلى إبقاء وسائل الإعلام التي تمتلكها الدولة وتتحكم بها تحت سيطرتها بالكامل، بما أنها حالياً في كرسي السلطة. وكانت هذه إحدى المشاكل التي استغرق حلها سنوات طويلة في البلدان الأخرى التي مرت بفترات انتقالية بين الحكم الاستبدادي والحرية.

يجب السماح بالإعلام الخاص في ليبيا وتشجيعه.

يجب السماح بالإعلام الخاص في ليبيا وتشجيعه. والتي كانت نتيجة بارزة في ضوء بعض الآراء التي سادت عند انطلاق المؤتمر، فالبعض كانوا يرغبون بترتيبات شبه حكومية موثوقة، أو بإعلام جماهيري فقط، بينما فضل البعض الآخر أن تحتفظ الحكومة الجديدة بملكية أبرز الوسائل الإعلامية.

ينبغي أن تصبح الجهة التنظيمية الحكومية في ليبيا جهة تنظيمية مستقلة لوضع القوانين اللازمة لتنظيم المسائل الفنية والبنيوية وتنظيم الطيف، إضافة إلى التشجيع على تطوير خدمات البثّ والاتصالات.

من شأن تحويل الجهة التنظيمية الحكومية إلى جهة تنظيمية مستقلة أن يسهم في الحد من الفوضى في المنظومة الحالية، وتكليف الجهة التنظيمية المستقلة بالمسائل التقنية التي تتسم بأهمية محورية لكافة منظومات الاتصال. ومن المهم في ذلك، أن الجهة التنظيمية ستتوقف عن العمل على المحتوى.

يجب أن يتم الحد من التحكم بالمحتوى. فأية قيود ينبغي أن يسّنها البرلمان وأن تخضع للتحكيم من قبل لجنة قضائية مستقلة.

ينبغي أن يتم الحد من التحكم بالمحتوى، أي قبول مبدأ إلغاء القيود المسبقة وإتباع منظومة من قوانين الإعلام المشابهة لقوانين البلدان الأخرى فيما يخص مراجعة المحتوى وغير ذلك من المخاوف.

يجب أن يتم تحويل الإعلام التابع للدولة ليصبح إعلام مستقل، ما يعني دوراً محدوداً لجهة البث الحكومية، وربما محطة واحدة أو اثنتين يتم تشغيلهما كخدمة يثق بها الجمهور.

ينبغي أن يتم تحويل الإعلام التابع للدولة ليصبح إعلام مستقل، ما يعني دوراً محدوداً لجهة البث الحكومية، وربما محطة واحدة أو اثنتين يتم تشغيلهما كخدمة يثق بها الجمهور على غرار “بي بي سي” أو المحطات المخصخصة. وتعد هذه من أحد التوصيات المهمة التي توصلت إليها المجموعة بعد ساعات من الحوار والتفاهم حول دور ونطاق الإعلام الحكومي الذي تتولى مسؤوليته المجموعة حالياً.

يجب أن يكون هناك نظام متقدم يعنى بالتعليم والتدريب الصحافي.

يجب أن يكون هناك نظام متقدم يعنى بالتعليم والتدريب الصحافي. وذلك انطلاقاً من إدراك أهمية التعليم الصحافي لقيام منظومة إعلامية ديمقراطية وهو مبدأ لا يتوفر تقريباً في بقية أنحاء العالم، وأن التعليم والتسويق الصحافي ينبغي تطويره وتنظيمه وفقاً لنموذج منتظم. ويتسم هذا المبدأ بأهمية كبيرة في دولة كان فيها التدريب الإعلامي يفتقر للتخطيط والتنظيم ويعتمد على الأغلب على المجموعات الخارجية التي تعمل على طريقتها الخاصة، وحيث يحتاج التعليم الصحافي في الجامعات إلى عملية تجديد وتحديث كاملة بعد تأثير حكومي استمر لمدة 40 عاماً.


Sitemap